السيد الخميني
96
سر الصلوة (معراج السالكين وصلوة العارفين) (فارسى)
مقام است . و تسبيح و تعظيم و تحميد ، بنا بر اين به لسان حق ؛ و الهام آن ذات مقدس براى رؤيت اين عظمت و كبريا است در حضرت واحديّت و احديّت جمع اسما . و بدان كه از براى واصلين به مقام قرب ، در اول تجلّيات - گرچه تجلّيات حبيّه باشد - يك دهشت و هيمانى است كه قلوب صافيهء آنها را متزلزل و مندك كند در تحت انوار تجلى عظمت ؛ و اگر قلوب را استعداد و طاقت نباشد ، در همان هيمان و دهشت تا آخر بمانند : انَّ اوْلِيائي تَحْتَ قِبَابي لا يَعْرِفُهُمْ غَيْري . « 1 » و در ملائكه نيز صنفى چنين يافت شود كه آنها را « ملائكهء مهيّمه » گويند . و اگر استعداد قلوب كه از عطيات ابتدائيهء فيض اقدس است زياد باشد ، پس از اين حيرت و هميان و دهشت و وحشت و غلق و اضطراب و محو و غشيان و صعق و محق ، كمكم حالت سكون و بيدارى و طمأنينه و صحو و هشيارى دست دهد ؛ تا آنكه حالت صحو تام حاصل شود ؛ و در اين مقام ، كه مقام تمكين است ، لايق تجلّيات عالىترى گردد . و همين طور ، تجلّيات به مناسبت قلوب آنها واقع شود تا به منتهاى قرب و كمال و اصل آيند . و اگر از كمل باشند ، حالت برزخيت كبرى براى آنها دست دهد . و آن الهام كه از حضرت غيب به قلب تقى نقى احمدى محمدى صلى اللَّه عليه و آله مىشد ، شايد تجلّيات لطفيه بود براى تسكين آن نور پاك از آن غشوهء تجلى به عظمت . وصل : عَنْ مِصْباحِ الشريعَةِ ، قالَ الصّادِقُ عَلَيْهِ السَّلام : لا يَرْكَعُ عَبْدٌ للَّه رُكوعاً عَلَى الْحَقيقَةِ ، الّا زَيَّنَهُ اللَّه تَعالى بِنُورِ بَهائِهِ وَ اظَلَّهُ في ظِلالِ كِبْرِيائِهِ وَ كَساهُ كِسْوَةَ اصْفِيائِهِ . وَ الرُّكُوعُ اوَّلٌ وَ السُّجُودُ ثانٍ ، فَمَنْ اتى بِمَعْنَى الاوَّلِ صَلُحَ لِلثّاني . وَ فِى الرُّكُوعِ أَدَبٌ وَ فِى السُّجُودِ قُرْبٌ ، وَ مَنْ لا يُحْسِنُ الادَبَ لا يَصْلَحُ لِلْقُرْبِ . فَارْكَعْ رُكوعَ خَاضِعٍ للَّه بِقَلْبِهِ مُتَذَلِّلٍ وَجِلٍ تَحْتَ سُلْطانِهِ ؛ خَافِضٍ لَهُ بِجَوَارِحِهِ خَفْضَ خَائِفٍ حَزِنٍ عَلى ما يَفُوتُهُ مِنْ فائِدَةِ الرّاكِعينَ . وَ حُكِىَ انَّ الرَّبيعَ ابْنَ خُثَيْمٍ كانَ يَسْهَرُ
--> ( 1 ) - « اولياى من زير قبّههاى منند ، جز من كسى آنان را نمىشناسد . » احياء علوم الدين ، ج 4 ، ص 256 .